ملابس الصيف على موعد مع ارتفاع بأسعارها يبلغ 80 بالمئة..لهذه الأسباب

صحنايا نيوز - شبكة أخبار صحنايا
 

 

أوضح أحد مصنعي الألبسة “مصنع ومصدر لمصر”،  أنه في الحقيقة سيكون هناك ارتفاع بالأسعار على ألبسة الصيف هذا العام، ولكن لا يمكن تخمينه حاليا من حيث نسبة الارتفاع كون الأمر يحتاج إلى بعض الوقت للوقوف على التكاليف، حيث أن ارتفاع الأسعار سيكون مرتبط بظروف كل منتج ومتى أخر مرة زود أسعاره، مقدرا أن ارتفاع الأسعار على الألبسة الصيفية قد يبلغ أقل من 20% كحد وسطي، إلا في حال كان المنتج قابم برفع أسعاره أكثر من النسب المحددة.

وعن أسباب ارتفاع أسعار الألبسة الصيفية المحتمل، لفت الصناعي إلى أنها تعود لارتفاع الكلفة بالدرجة الأولى “ارتفاع كلفة المواد الأولية بانخفاض قيمة العملة”، بالإضافة إلى ارتفاع الأجور الخاصة بالعمال والتي تقوم المعامل بتسديدها بشكل يومي أو شهري.

وأكد أن من أهم الصعوبات التي تواجه عمل صناعة الألبسة عدم استقرار سعر الصرف، مشيرا إلى أن أي شخص لا يزال يعمل في سورية حاليا وخاصة في مجال صناعة الألبسة، يسعى فقط للمحافظة على مكانه في السوق، بعيدا عن تحقيق الارباح كون خاصة إذا ما علمنا ان معظم الأرباح تذهب للأسف “فروقات بسعر الصرف”، والخسائر مؤكدة طالما استعادة تمن البضاعة المصنعة عم يحتاج لوقت لإعادة تحصيلها وخلال هذا الوقت تختلق قيمة الليرة مما يعرضنا لخسائر مؤكدة.

وأكد على أن الطريق الوحيد لتجاوز هذه المشكلة تتمثل بدعم التصدير، قائلا: “لولا الأمل لتوقف العمل”.

الأسعار سترتفع 80% في الصيف

في حين أوضح مصنع للألبسة “ولادي ورجالي”، أنه يتم التحضير حاليا لموسم الصيف، مشيرا إلى أن التكلفة مرتفعة كثيرا على معظم مصنعي الألبسة، متوقعا أن تبلغ ارتفاع أسعار الألبسة الصيفية خلال الصيف الحالي بنسبة 80% وذلك لعدة أسباب أهمها: تذبذب سعر الصرف وحجز القماش في الموانئ السورية لمدة تجاوزت 3 أشهر وعدم وجود بديل وطني لها في السوق المحلية، وهذا شمل الإكسسوارات الخاصة بالألبسة بالإضافة إلى الأقمشة، وخاصة أن كل القماش حاليا مستورد وتم تحميلنا تكاليف إضافة “دفع أرضيات” كونها موجودة بالموانئ، عدا عن قضية العمالة إن وجدت فهي بأجور عالية جدا، والمعامل مضطرة لدفع الأجور العالية للعمال لكي لا يتركوا العمل، مشيرا إلى أنه رغم التوقعات بارتفاع الأسعار 80% خلال الموسم الحالي، إلا أن نسبة الربح التي تبقى للمنتج تعتبر اقل من الصيف الماضي.

مضيفا: “معظم تجار الألبسة حاليا قاموا بتغيير أسعارهم عن المتفق عليه سابقا، وبنسب كبيرة، وذلك نتيجة تذبذب سعر الصرف، وهذا بدوره أثر على التكاليف من جهة وعلى أرباحنا من جهة أخرى”.

وعن كيفية دعم صناعة الألبسة في سورية، لفت إلى أنه من الضروري جدا دعم استيراد المواد الأولية “قولا وفعلا” لان ما يحدث هو الحديث فقط عن الدعم ولكن لا يوجد شيء على أرض الواقع من هذا الحديث، بالإضافة إلى أهمية الإسراع بالإفراج عن الأقمشة المحجوزة في الموانئ السورية كون معظم الورشات متوقفة عن العمل وتتحمل هذه الورشات تكاليف دون منفعة جراء دفع الأجرة للعمال إلى أن تبدأ العمل من جديد، قائلا: “بالنسبة  للعمالة اقل خياط أجرته الشهرية لا تقل عن 85 ألف ليرة، وإلا فهو يهدد بأن يترك العمل، بالإضافة إلى الصعوبات البالغة والواسطات والهواتف التي نتكلمها حتى يتم تأميننا بمادة المازوت وبسعر 240 ليرة لليتر، وهذا الأمر جاء نتيجة الانقطاعات الطويلة للكهرباء”.

وأكد الصناعي أنه رغم كل الصعوبات المشار إليها، فإننا عازمون على الاستمرار في العمل كون العديد من المنازل تعيش من وراء هذا العمل وسنستمر بالإنتاج إلى أن تذهب هذه الغمة عن بلادنا سورية.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا