دراسة رفع أسعار المأكولات الشعبية و”السندويش بأنواعه”

صحنايا نيوز - شبكة أخبار صحنايا

دراسة رفع أسعار المأكولات الشعبية ولهيب ارتفاع الأسعار نال من المأكولات الشعبية التي كانت في ما مضى تسد جوع المواطن الدرويش، حتى هذه المأكولات البسيطة لم تسلم من موجة ارتفاع الأسعار على مدار سنوات الأزمة.

أصحاب المطاعم حملوا مسؤولية رفع أسعار تلك المأكولات لارتفاع أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعتها، ووافقهم في الرأي مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، إذ يؤكد معاون مدير المديرية محمود الخطيب أن ارتفاع اسعاد المأكولات الشعبية وضمنها السندويش بأنواعه يعود إلى ارتفاع أسعار المواد والأولية التي تدخل فيها ما أدى إلى ارتفاع التكلفة وذلك نتيجة لارتفاع سعر الصرف.

وكشف الخطيب عن قيام جمعية المطاعم بالتقدم بدراسة تكاليف جديدة إلى المديرية بما يتناسب مع واقع التكاليف الحالية.

وبين الخطيب أنه سوف يتم دراستها من قبل المديرية وفي حال وجدت أن التكاليف واقعية سوف يتم رفعها إلى المكتب التنفيذي في المحافظة لإصدار القرار المناسب بها.

وأوضح الخطيب ان المديرية نظمت نحو 12 ضبط حيازة خبز تموني لعدد من المطاعم في دمشق مشيراً إلى أنه من الممنوع استخدام الخبز المدعم التمويني لأغراض تجارية على اعتبار أن الدراسة السعرية للسندويش تتم باحتساب التكلفة على أساس استخدام الخبز السياحي في العمل.

من جهته رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني حمل المسؤولية للحكومة في عدم ضبط أسعار الصرف الذي كان له دور كبير في ارتفاع الأسعار، مطالباً الحكومة بإيجاد آلية تقوم بواسطها بضبط أسعار الصرف حتى يتسنى للجهات الرقابية وضع أسعار وفق للتكلفة الفعلية، ومن ثم ممارسة دورها الرقابي الصحيح على تقيد المطاعم بالأسعار.

وأشار  إلى ان التجار بشكل عام يقومون بتسعير بضائعهم أنياً وفقاً لأسعار الصرف المتغيرة بشكل مستمر، حتى أن بعض التجار باتو يضعون هامش ضمان وذلك من خلال وضع زيادة على سعر الصرف بشكل مسبق.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا