كمال العبدالله… قصة عشق للأرض تثمر صعوداً إلى السماء

صحنايا نيوز - شبكة أخبار صحنايا

#كي_لا_ننسى #شهيد_من_بلدي في الذكرى السنوية الثالثة على إستشهاد الشهيد البطل كمال جدعان العبد الله

بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية . تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها …. واستقراره … فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏

على قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلى قدر أهل الكرام تأتي المكارم والشهيد البطل العقيد كمال العبدالله واحد من أبناء الوطن الأبطال الغر الميامين عقد العزم على مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وجعل من جسده درعاً لزملائه رفاق السلاح.

الشهيد العقيد الطيار كمال العبدالله ابن الجبل الأشم والصخرة البازلتية الصامدة في أقصى الجنوب السوري من سكان بلدة #صحنايا ، تطوع منذ شبابه والتحق بالكلية الجوية وتخرج منها طياراً يحمي سماء وأرض وطنه… نسر من نسور الوطن… جاهر بعشقه للسماء، فكان بعينيه الثاقبتين وحبه للوطن حارساً أميناً لأجواء وطنه

ختم حياته بمهمة جوية لاستكشاف جحور الإرهابيين وخنادق الكفرة الذين كانوا موجودين في داريا وسطر اسمه بحروفٍ من نور ليذكر بأنه ممن خلص الوطن من رجس الإخوان الشياطين

أوكلت اليه صباح يوم 16 / 1/2014 مهمة جوية فلباها كعادته وحلق بمروحيته القتالية منفذاً واجبه الوطني والعقائدي

وخلال تحليقه كانت العين الغادرة تترصده فتعرض جسم الطائرة لاصابة بالغة أضرمت النيران فيها فأبى إلا أن تكون قصة استشهاده ملحمة بطولية تذكرنا بالشهيد كمال نصر الذي فجر نفسه وطائرته بقلب الكيان الغاصب لفلسطين في تل أبيب وما من فرق بين الصهيوني والإرهابي إلا مكان التنفيذ، إنه الشهيد العقيد الطيار كمال العبدالله

زوجة الشهيد تقول: كمال نسر من نسور الجو الميامين.. رفض العودة إلى مطار المزة حين أصيبت طائرته وفضّل أن تنتهي حياته بشرف وعزة فهاجم بطائرته المصابة مركزاً للارهابين وسقط فوق رؤوسهم مدمراً أسلحتهم المضادة للطيران لبحولهم إلى أشلاء ممزقة ويأخذ بثأره منهم وهو حي.

وأضافت زوجة البطل: أن الشهيد اتصل بها قبل أن يحلق بطائرته لتنفيذ طلعة جوية وأوصاها بإبنهم الوحيد وقال لها أخبريه أني أحبه كثيرا

«لنسر السوري كمال فضل أطفال الوطن على طفله وكان في عقله وقلبه دائماً مختاراً لطريق الشهادة».

تقولها حفيدة السلطان ابنة الجبل الشامخ قائدنا في قلوبنا وسوريتنا في العيون ولنا الفخر بوسام البطولة بالدفاع عن الوطن

الشهيد البطل من مواليد السويداء عام 1971 استشهد بتاريخ 16 / 1/2014

لروحه الطاهرة الخلود والنصر لبواسل جيشنا وصمود شعبنا.. بالروحِ نفدي وطننا.

 

 

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا