الموظف السوري الشريف بات شهيدا بانتظار التشييع.. والراتب المتهم الاول .


الموظف السوري الشريف بات شهيدا بانتظار التشييع ، وتعجز المعادلات الرياضية عن حلّ لغز النفس الصاعد من الجثّة !
هذا ما كتبه السيد منير حاتم على حسابه على فيس بوك معبرا عن معاناة معظم الموظفين الصامدين اليوم بوجه اعداء الحياة من غلاء معيشة وحرب ووووو..
ارتفاع معدلات أسعار المواد بشكل عام ولا سيما الغذائية والخدمات حيث تراوحت بين خمسة أضعاف إلى ما يزيد على 12 ضعفا خلال سنوات الحرب لاسباب باتت معلومة من الصغير والكبير نتج عنه ازمة حقيقية وضعت حملها على جميع المواطنين وخاصة الموظفين اصحاب الدخل المحدود الذين يتراوح متوسط دخلهم 30 الف ليرة سورية اي مايعادل 60$ امريكي تقريبا

فيم اختلفت المواقع الالكترونية ومراكز الدراسات على ماتحتاجه الاسرة السورية من نفقات شهريا فمنهم من خمنها ب 230 الف و 180 الف ومنهم من وصل لحد 300 الف ليرة سورية
واتفق الجميع على عدم استقرار السوق وسط جنون اسعار خيالي ولا رقابة حقيقية وخاصة في الارياف اذ ان هناك فرق واضح وكبير بالاسعار بين اسواق دمشق وصحنايا في ريف دمشق مثلا ويعزوه الباعة لاجور النقل المرتفعة

معظم الموظفين ولا سيما الشرفاء منهم أجبروا على البحث عن بدائل وحلول تتماشى مع واقعهم من خلال تخفيض قيمة الغذاء اليومي والاستغناء عن الكثير من الاحتياجات الأساسية حتى وصل التقنين الى المحروقات والتي أوجد الأهالي بدائل عنها، تعتمد على قوى الطبيعة ولاغنى عن وظيفة أخرى او عمل آخر بعد الظهيرة يسد رمق العائلة

وبقى التحدي الأكبر للذين لايملكون منزلا ويعتمدون على الايجار اذ بلغت قيمة ايجارات الشقق في صحنايا من 30 الف الى 100 الف ليرة سورية وذلك تبعا للمؤجر ومستوى الاكساء ومساحة المنزل
اللافت في الموضوع ان الراتب يبقى عاجزا امام ابسط حقوق الانسان بأن يأوي نفسه وعائلته بمنزل

الجدير ذكره ان في عام 2009 كان آخر مسح قام به المكتب المركزي للإحصاء حول معدل نفقات الأسر السورية، وحتى الوقت الحالي لم يجر المكتب المركزي للإحصاء مسحاً حول نفقات الأسر السورية، مع العلم أننا أحوج ما نكون لمعرفة كم تنفق الأسرة السورية في ظروف الحرب وتراجع القوة الشرائية واختلاف العادات الاستهلاكية الغذائية وغيرها.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا