الشعب الفرنسي يجبر منال من الانسحاب من برنامج TheVoice

الشعب الفرنسي يجبر “منال” على الانسحاب من The voice بعد إعلان تلفزيون TF1 نيته البحث في طردها من المسابقة كرد على مواقفها من “الارهاب ”

ضجة إعلامية كبيرة اثارتها “منال ابتسام” المحجبة التي شاركت في تجارب الصوت بمسابقة The voice بالنسخة الفرنسية، صوتها المميز وأداؤها لمقاطع موسيقية دينية باللغتين العربية والفرنسية لفت الجمهور وكل حكام اللجنة التي نجحت الشابة ذات الأصول السورية في إقناع جميع أفرادها.

وما هي إلا أيام قبل أن تخرج للعلن مواقف “داعمة” للإرهاب والمتشددين التكفيريين كانت منال قد نشرتها عبر صفحاتها الشخصية قبل أشهر عديدة تزامناً مع وقوع هجمات “نيس ” الارهابية في فرنسا، يومها كتبت منال دعماً لمنفذي الهجمات ضد الحكومة الفرنسية. اكتشاف تلك المواقف القديمة قلب الطاولة على منال شعبيا وفي المنابر الاعلامية والصحفية الفرنسية التي لم تهادن تحت “شعارات الحرية وتعدد الرأي” بل هاجمت منال بكل قوة وأثارت الرأي العام الفرنسي ضد المغنية التي أصبحت بنظر الفرنسيين مرفوضة بالكامل مما اضطر قناة TF1 الفرنسية لإعلان نيتها طرد “منال” من المسابقة قبل أن تسارع منال لحفظ ما تبقى من ماء الوجه بإعلان انسحابها كاستجابة للضغط الشعبي الفرنسي.

إذا مرة جديدة يثبت الأوروبيون أن أي شعب “عاقل” على هذه الأرض لا يقبل بـ “مسايرة” الارهاب ولو بحرف او كلمة فبالنسبة للفرنسيين عندما تعلق الأمر بأمنهم وقانونهم ودولتهم أصبحت مواقف منال مرفوضة بالكامل، لكن دون أن ننسى أن مثل هذه المواقف المتشددة عندما تتعلق بأوطان اخرى كـ سوريا مثلاً تصبح نوعاً من “الحرية” بالنسبة للأوروبيين.

منال التي ينحدر والدها من أصول سورية كانت أيضاً نشرت مواقف داعمة للمتطرفين في سوريا دون أن تحظى تلك المواقف بإدانة كما لم تقم الأوساط الإعلامية لا العربية ولا الغربية بربط دعمها للإرهاب في فرنسا بدعم نفس الخط الارهابي في سورية ربما لأن ما يحق للإرهاب في سوريا لا يحق له فعله في عقر دار الأوروبيين مثلا!

من يساير الارهاب يعتبر إرهابيا ولا شيء اسمه (حرية الرأي) أو (موقف شخصي) أو فصل (الفن) عن (السياسة) عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن والمواطن والقفز عن القانون… من يدعم الارهاب ارهابي نقطة انتهى، ولعل هذا الدرس “الديمقراطي الانساني” يصل لمسامع من يطبل ويزمر و “يتفهمن” على من يرى في أصالة وفضل شاكر ومن شابههما “أحراراً ” في التصفيق للارهاب تحت حجة “الحرية” أو لمن ينتقد مواقف السوريين الرافضة تماما لكل من يقف في صف المتطرفين، فهل فهمتم الآن لماذا نقول لأصالة أنت لست حرة في دعم الإرهاب؟ ما علمناه للعالم بالأمس يعاد اليوم باللغة الفرنسية فربما يفهم الجاهلون!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.