رئيس اللجنـــة التنفيذيــة فــي ريــف دمشق يحــرم نــادي “صحنايــا” مــن 7 ملاييـــن ليـــرة

صحنايا نيوز - شبكة أخبار صحنايا

رئيس اللجنـــة التنفيذيــة فــي ريــف دمشق يحــرم نــادي “صحنايــا” مــن 7 ملاييـــن ليـــرة

يستغرب من يتابع التصريحات الإعلامية لرئيس اللجنة التنفيذية في ريف دمشق المتعلقة بواقع الأندية واستثماراتها، إذ يؤكد رئيس اللجنة عبدو فرح لـ “البعث” بأنه منذ شهرين تم فسخ عقد المستثمر لمسبح نادي “صحنايا” لعدم حضوره، وعدم متابعته للعمل، بالرغم من المحاولات العديدة مع المستثمر، و”حالياً” أي- منذ شهرين- يتم إعداد دفتر شروط بالظرف المختوم لإشادة واستثمار مركز متكامل، ليكتشف أن هذه التأكيدات ليس لها أي شيء من الصحة على الواقع، لاسيما بعد متابعتنا للموضوع والتقصي عن وضع الاستثمار، حيث تبيّن أن العقد لم يفسخ حتى الآن أصولاً، علماً أن نادي صحنايا خاطب بكتب رسمية اللجنة التنفيذية منذ تواري المتعهد عن الأنظار في عام 2010، مع اتصالات متكررة برئيس اللجنة الذي كان يؤكد شفهياً أن العقد تم فسخه، ولكن ورقياً وقانونياً الأمر غير موجود!.
وقد علمت “البعث” من مصادرها المطلعة أن النادي وجّه كتاباً إلى الاتحاد مطالباً بفسخ العقد، إضافة إلى توضيح الإنذارات التي وجهت للمتعهد غير المعروف مكانه، وقامت إدارة النادي بتسطير كتاب في 28/3/2018 للتأكيد على الموضوع بفسخ العقد ليتم إجراء إعلان أصولي لاستثمار المسبح الذي أصبحت أرضه مكباً للقمامة حسب ما أفاد المصدر.
وكشف “المصدر” عن نية اللجنة التنفيذية الإعلان عن مستثمر قبل فسخ العقد، والإعلان عن الاستثمار.
يشار إلى أن قيمة العقد مع المستثمر 850 ألفاً سنوياً، أي خلال عشر سنوات، ما يعني حرمان خزينة النادي من حوالي 7 ملايين ليرة تتحمّل مسؤوليتها اللجنة التنفيذية نتيجة مماطلتها، وعملية “التخدير” للنادي خلال تلك المدة.
وللعلم فإن أندية الريف اليوم تعيش حالة مالية متردية نتيجة غياب الاستثمارات، وضعف الدعم المقدم من فرع رياضة المحافظة، فخلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط تم صرف المبلغ المخصص لدعم الأندية بشكل غير مفهوم، فبعض الاندية لم تسمع عن هذا الموضوع، وبعضها تم صرف مبالغ بسيطة لها تكاد لا تكفيها لسد جزء يسير من احتياجاتها، فيما لم تصل إعانات بعض الأندية بعد!.
وهنا نتساءل: كيف ستكون الحال مع عودة بعض الأندية قريباً للخارطة الرياضية بعد إعادة الاستقرار لمناطقها مؤخراً، وكيف سيتم تمويلها ودعمها؟!.
ريف دمشق– علي حسون

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا