بيان اجتماع اليعفوري في الجولان المحتل يجدد رفض انتخابات الكيان الاسرائيلي تحت طائلة الحرم الديني

منعا لاي التباس وخلط الاوراق في لحظات حاسمة ومهمة في تاريخ الجولان السوري نؤكد على أن البيان الذي صدر في اجتماع اليعفوري عليه السلام هو البيان الرسمي الممثل للهيئه الدينيه والاجتماعيه في الجولان المحتل واي تصريح فردي لاي أن كان يمثل نفسة فقط .

* بيان اجتماع اليعفوري يجدد رفض الانتخابات تحت طائلة الحرم الديني

بسم الله الرحمن الرحيم
نحن أبناء الجولان السوري المحتل والمجتمعين اليوم في مقام أبي ذر الغفاري عليه السلام لمناقشة قرار وزير الداخلية الاسرائيلي والقاضي بإجراء انتخابات للسلطات المحلية في قرانا الأربعة ولاتخاذ موقف موحد من هذا القرار.

فبعد التداول والنقاش، واستناداً الى إرثنا الوطني الناصع – آخذين بعين الاعتبار سلمنا الأهلي وثوابتنا الوطنية، وتمسكاً منا بالهوية السورية للجولان أرضاً وشعباً، ووعياً منا لأبعاد هذا القرار الذي يرمي الى إضفاء الشرعية على مؤسسات غير شرعية أصلاً تمثل سلطة الإحتلال.
بناءً على ما تقدّم.. فإننا نود أن نعلن ما يلي:

1. نرفض قرار وزير الداخلية الاسرائيلي والقاضي بإجراء انتخابات للسلطات المحلية في قرانا الأربع، ولا نقبل التعاطي مع هذا القرار مُطلقاً – شكلاً ومضموناً.

2. نرفض المشاركة في أي عملية انتخابية ستفرز في النهاية مَن يُمثل السلطة المحتلة ويأتمر بأمرها.

3. نعتبر هذا القرار محاولة لزرع الفتنة وتفتيت المجتمع وإشغاله بنزاعات داخلية ليُسهل على سلطة الاحتلال تمرير مشاريعها التهويدية.

4. نؤكد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية لكافة أبناء الجولان وعلى اختلاف آرائهم السياسية، وذلك من أجل مواجهة مخططات الاحتلال التي كثُرت في الآونة الأخيرة والرامية الى قنص هويتنا السورية، مستغلة الأوضاع المأساوية والمؤسفة التي يمر بها وطننا الغالي.

وفي هذا السياق نؤكد أن وحدتنا الوطنية هي الضامن الوحيد للحفاظ على منجزات هذا المجتمع وهويته السورية.

5. كل من يقبل التعاطي مع هذا القرار سيكون خارجاً على اجماعنا الوطني ويمس بالثوابت الوطنية الموروثة، ويشكل طعناً لكرامة هذا المجتمع في الصميم، ويقع تحت طائلة الحرم الديني والاجتماعي.

لقد اتخذنا هذا القرار مُتكلين على الله ومستمدين العزم من إرثنا الوطني المشرّف وحمايةً لأبنائنا وأجيالنا الصاعدة.

نضرّع لله العلي القدير أن يتعافى وطننا الغالي سورية من أزمته ليُشكّل لنا ومن جديد السند والدرع كما كان دائماً..

واالله ولي التوفيق
جماهير الجولان السوري المحتل

14/09/2018

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.