حملة شعبية في الجولان السوري المحتل ترفض انشاء سلطات الاحتلال لمشروع طاقات متجددة ريحية


حملة شعبية في الجولان السوري المحتل تحت عنوان (الحملة الشعبيّة في الجولان للتصدّي لمشروع “المراوح”)
ترفض انشاء سلطات الاحتلال لمشروع طاقات متجددة ريحية تثدر ب ٥٢ عنفة توربين ريحي لتوليد الكهرباء
وذلك لعدة اسباب منها حجم توربينات الرياح (المراوح):
– يتضح من خطة شركة إنرجكس – Energix أن الشركة تعتزم إنشاء 52 توربين (مروحة)، يصل ارتفاع الواحدة منها إلى 200 متر كحد أقصى (حوالي 60 طابق بناء).
– تزن قاعدة توربين الرياح ما يقارب 700-1000 طن من الحديد المسلح والصلب، ويتراوح قطرها، ما بين 10 و 15 متراً.
– لتثبيت توربين الرياح، ستصل قاعدة الاساس الى عمق يتراوح بين 2 إلى 10 أمتار تحت سطح الأرض.
– تحتاج التوربينات عادة إلى حوالي 12 دونم من الأرض المسطحة لدعم قاعدتها اثناء البناء. وتحتاج التوربينات لحوالي 4 دونم من اجل عملية التشغيل.
– في التوربينات التي استخدمتها إنرجكس في الماضي، تصل مساحة “منطقة اجتياح الدوران” فيها الى 8000- 9500 متر مربع، ويزيد قطر الدوران في هذه المراوح على 100 متر. نعتقد أن التوربينات التي سيتم بناؤها هنا ستكون أكبر بكثير.
– يجب تنظيف الأراضي لتكون معدة لشق و/أو توسيع الطرق لبناء التوربينات في المواقع المعدة لذلك. ولا يحق للمزارعين الذين يوقعون عقودًا مع إنيرجيكس الإقدام على إنشاء أية بنية تحتية جديدة على أرضهم (بما في ذلك توسيع الطرق العامة).

• الآثار البيئية لمزارع الرياح:
———————————
– تتسبب مزارع الرياح (المراوح) بقتل أعداد كبيرة من الطيور، حيث تشير الإحصاءات إلى ان التوربينة الواحدة تقتل حوالي 17 إلى 23 طائرًا في الجليل، وتقتل الخفافيش بمعدل مرتفع أيضاً (حوالي 7-9 لكل توربينة في الجليل). كما تؤدي لطرد النحل بعيدًا، جراء الضجة والصوت الذي تحدثه، فضلاً عن ترك الحيوانات الأخرى لبيئتها الطبيعية بسبب منشآت البنية التحتية الجديدة اللازمة لخدمة التوربينات.
• آثار مزارع الرياح على الانسان:
– ينتج عن التوربينات ضجيج مزعج وضوضاء عالية جدًا وبالتالي فهي تؤثر على الاشخاص المتواجدين على مقربة منها.
– يمكن أن تسبب التوربينات وميضًا، حيث يلقي دوار التوربين ظلالًا خاطفة بشكل متكرر على المناطق المحيطة بالتوربين. وبسبب موقع هذا المشروع، أحياناً قد يكون هناك ساعة واحدة من الوميض خلال أوقات متكررة على مدار السنة في مناطق قريبة من التوربين وحوله.
– تسبب التوربينات (المراوح) أيضاً موجات دون صوتية، والتي تؤثر على 1 من كل 3 أشخاص. الموجات تحت الصوتية هي موجات صوتية لا يمكن للشخص سماعها ولكن يمكنه الشعور بها. إذا كان المرء يستجيب بشكل سلبى للموجات الصوتية، فإن التأثير يشبه إلى حد كبير دوار الحركة (يسبب الدوخة والغثيان). يقول العلماء إنه لتجنب الموجات تحت الصوتية، ينبغي بناء التوربينات على بعد أكثر من 5 كيلومترات من المناطق المأهولة بالسكان. وفقاً للمخططات المتاحة، سيتم أنشاء جميع توربينات إنرجكس على بعد أقل من 5 كيلومترات من القرى السورية (مسعدة ، مجدل شمس ، عين قنيا).
– تظهر الدراسات الحديثة، أن التوربينات قد تسحب الحرارة في الغلاف الجوي إلى مستوى الأرض، مما يؤدي لتغيير درجة الحرارة على الأرض وحول التوربينات. وهذا يمكن أن يغير المناخ الطبيعي (بما في ذلك الأراضي الزراعية) حول التوربينات ويضر بالزراعة ويشكل خطراً عليها..

• الأثر الاجتماعي لمزارع الرياح:
————————————-
– في حال تم إنشائها، فإن مزارع الرياح ستشكل حدوداً وموانعاً طبيعية تمنع توسع مجدل شمس ومسعدة وعين قنيا في المستقبل.
– عقود الاستئجار الموقعة بين الشركة ومالكي الأراضي تنص على منحهم حوالي 3٪، أي (40000 شيكل) من الأرباح العائدة من كل توربين. في حين أن مشاريع مماثلة في إسرائيل قدمت لأصحاب الأراضي والتعاونيات حوالي 50 ٪ من العائدات عن كل توربين. وإذا كان التوربين يقع على أرضي لشخصين، يتم تقاسم العائد بينهما.
– تجيز العقود الموقعة أيضاً لشركة إنيرجيكس، الحصول على حقوق كاملة تتعلق بشكل أساسي باستخدام الأرض التي يرغبون بها، إضافة إلى حق رهن الأرض و/أو نقل حق الانتفاع بها لغرض إنشاء وتشغيل المشروع، لجهات ثالثة (بنوك، ممولين محتملين من خارج البلاد او من داخلها).
– تنص العقود الموقعة مع شركة إنرجكس – على استخدام ما يصل إلى 1000 متر مربع للمشروع، ودفع مبلغ لكل متر إضافي تحتاجه الشركة لغرض إنشاء التوربين. كما تدفع الشركة 12 شيكل تعويضاً لكل متر مربع إضافي يستخدم لغرض إنشاء التوربين او البنية التحتية المحيطة بها.
– بموجب العقود، فإنه يسمح لشركة إنرجكس – بشق طرقات و/أو توسيع طرقات جديدة بعرض 6 أمتار عبر أرض المالك لتوصيل الكابلات.
– لا يمكن لأصحاب الأراضي المتعاقدين إلغاء العقود، في حين يمكن أنه يمكن للشركة إنهاء العقود قبل انقضاء 72 شهر من تاريخ التوقيع (قبل البدء بتشغيل المشروع).
– ستؤثر التوربينات على المنظر العام أو المشهد الطبيعي وتحديداً بسبب قربها من القرى وتواجدها داخل الاراض الزراعية، الامر الذي من شأنه أن يقيد السياحة بشكل عام والسياحة الزراعية في المنطقة.
– التوربينات هي أيضاً آداة ووسيلة لترسيخ نفوذ إسرائيل بصفتها دولة احتلال في الجولان بشكل عام وعلى القرى السورية الخمس المتبقية. أخيراً، هذا المشروع بأكمله ينتهك العديد من مبادئ القانون الدولي.

#لا_لسرقة_مقدراتنا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.