الذكرى السابع والثلاثون للإضراب التاريخي

#الجولان_العربي_السوري

الذكرى السابع والثلاثون للإضراب التاريخي

ذكرى تختزل كل معاني الصمود والنضال ضد العدو الصهيوني
فقد أقدمت دولة الصهاينة العبرية بإصدار قرار في الكنيست الإسرائيلي في تاريخ 14/12/1981 بضم الجولان مما دفع أهالي الجولان لإصدار وثيقة وطنية أكدت ثوابتهم الوطنية ،وتكللت نتائج هذه الوثيقة بعد إعلان الإضراب المفتوح في تاريخ 14/2/1982 من قبل أهالي الجولان الذي دام 6 أشهر وقد علق الإضراب بعد تحقق أهم مطلب وهو إسقاط “الجنسية الإسرائيلية” عن السكان .

في حينه كان إحياء هذه الذكرى من كل عام تجابه بقمع عنيف من قبل الدولة العبرية ،وفي حينه جيلا بأكمله لم يولد ومع تقادم الزمن أصبحت هذه الذكرى جزء من تاريخ المنطقة وسكانها وأصبحت جزء من الثقافة الجولانية حتى عن الجيل الذين لم يعيش تلك المرحلة .
جيل صاعد دخل معترك الحياة وورث انتماء من مجتمعه وحتى اللحظة ما زال يحافظ على الحد الأدنى من هذا الإرث ..وبين هذا الإرث الوطني ومناسبة لربما دخيلة إن صح التعبير على مجتمعنا التي تصادف بنفس التاريخ والتي تندرج تحت اسم”عيد الحب “تقول شريحة من هذا الجيل رأيها وماذا يعني لهم 14/2/ .

من وجه لهم بالسؤال اجمعوا على تكريس ذكرى الإضراب كجزء أساسي من تاريخ الجولان المحتل

14 شباط هي ذكرى وطنية خالدة ومستمرة .. هي ذكرى الإضراب ضد “الجنسية الإسرائيلية”.. ونحنا متمسكين بوطننا الأم سوريا بقيادة الرئيس بشار حافظ الأسد… ونحن قلوبنا وروحنا مع الوطن الغالي وكلنا ضد المؤامرة الخبيثة التي حاكها العالم… سوريا بلد السلام والقوة والحق… نحن سوريون وعقيدتنا الانتصار.. الله محيي جيشنا الأصيل حامي الديار… “سوريا يا عز الأوطان للتاريخ أنتي العنوان مجدك أنكتب بالياسمين بدماء الشهداء الخلان ما بعنا ولا منتخلى عن هويتنا صامدين نحنا ابناء الجولان”.
الأحوال الجوية الماطرة التي يعيشها جولاننا العزيز لم تمنع الجولانيين من احياء هذه الذكرى ولو بظروف وطرق استثنائية
ولكن الذكرى باقية و الهوية صامدة و النظال مستمر
حتى العودة للوطن

شبكة أخبار صحنايا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.